دراسة الطب في كرايوفا – مقابلة مع أحد طلابنا

Medlink Students logo

شاهد الان مقابلة مع احد طلابنا (تينا) والتي درست في جامعة كرايوفا في رومانيا

ويمكنكم ايضا قراءة المحادثة باللغة العربية

ممثل ميد لينك : مرحباً تينا. كيف حالك؟

تينا: بخير. كيف حالك أنت؟

ممثل ميد لينك:  أنا في أحسن الأحوال، شكراً لكِ. إذاً أريد أن أسئلك كيف كانت تجربتك في كرايوفا؟

تينا: حسناً، لكي أكون صادقة، كان لدي توقعات ضىيلة عن رومانيا، لأنني من ألمانيا  وفي ألمانيا لدينا عادةً تحيزات خاطئة عن رومانيا. ولكن عندما جئت الى هنا لقد  تأثرت بالكثير من الأشياء، خاصةً بالسيارات التي يقودونها _ أيضاً المباني والناس. الناس هنا طيبون، ودودون ومنفتحون للغاية

ممثل ميدلينك :  صحيح. لذلك لا يبدو صحيحاً ما يقوله الناس عن رومانيا بأنها سيئة؟

تينا: لا على الإطلاق. كلا

ممثل ميدلينك : وماذا عن المدينة التي تعيشين فيها الآن : كرايوفا؟

تينا: المدينة التي أعيش فيها هي مدينة صغيرة. يمكنك الوصول الى كل شيء في الواقع بسهولة تامة    

ممثل ميدلينك :  لذلك لديهم كل التسهيلات التي تحتاجينها. أليس كذلك؟

تينا: بالظبط. وهي أيضاً مدينة آمنة جداً، لقد لاحظت أنه إذا خرجت في وقت متأخر من الليل، فلا توجد مشكلة

ممثل ميدلينك :  نعم، أنت حتى لا تفكرين في أي شي

تينا: كلا

 ممثل ميدلينك : هذا مذهل. لطيفة إجتماعياً. بالتالي، ماذا عن البيئة، الجامعة وكل شيء اخر؟

تينا: البيئة بين الطلاب والمعلم أفضل بكثير مما توقعت. نعم، اعتقدت ذلك، عادةً ما تكون المحاضرات غير قابلة للوصول، وأنهم لا يهتمون للطلاب على الإطلاق. لكن لا، الأمر ليس كذلك بأي حال! إنه مثل المدرسة الثانوية حيث يركض المعلم وراء الطلاب. إنهم يهتمون للطلاب ويتحدثون إليهم

 ممثل ميدلينك :  لذا فهم يساعدون الطلاب كثيراً إذا احتاجوا الى أي مساعدة، فهذاجيد. ماذا عن دكاترة الجامعة؟ هل هم فاعلي خير ويساعدونكم؟

تينا: نعم، هم ودودون للغاية، هم أيضاً مفكرين ومتعلمين تعليماً جيداً جداً. يشرحون لك جيداً. لغتهم الإنكليزية أفضل بكثير من المتوقع

ممثل ميدلينك :  هذا صحيح. لذا فهمتهم بشكل صحيح، حسناً. وماذا عن الأصدقاء في الجامعة؟ كيف حالكِ معهم؟ كيف هي الحياة الإجتماعية؟

تينا : لست متأكدة مما إذا كنت مجبرة الى حدٍ ما على تكوين صداقات مع أشخاص هنا لأن الجميع جديد نسبياً، ولكن أنا سعيدة لأن هذا هو الواقع الموجود. بسبب ذلك، وجدت الكثير من الناس الجديدة والطيبة ذوي العقليات والثقافات المختلفة مما يجعلك أكثر إنفتاحاً وخبرة

ممثل ميدلينك :  لذا فإن الفرق الكبير بين ألمانيا ورومانيا هو أنكِ تقابلين العديد من الطلاب الدوليين المختلفين

تينا : أجل، بالظبط وهو ما أعتقده أنه ممتاز

ممثل ميدلينك :  بالطبع بكل تأكيد. ذلك جيد. وكيف تمكنت من الدخول الى كلية الطب؟ حسنا هل هناك اي شيء تريدين ان تضفيه حول الجامعة او شركة ميدلينك؟

تينا : أود أن أقول بأن رومانيا تتوصى كثيراً بالرسوم الدراسية. إنه سعر ممتاز يمكنك أن تحصل عليه. حتى أنك تحصل على أكثر مما تحصل عليه في الدول الغربية. تصل الى المستشفى من السنة الثالثة وتتعرف على كيفية عمل الأشياء

ممثل ميدلينك:  لذلك أنتِ تتعرضين أكثر الى الجانب العملي مع المرضى مباشرةً من السنة الثالثة

تينا: وهذا ليس هو الحال في ألمانيا، على سبيل المثال

ممثل ميدلينك :  حقاً! لذلك أنا أفترض عند الإنتهاء من شهادتكِ، سيكون الأمر أسهل  بالنسبة للعودة الى المانيا؟

تينا :  أجل، بالظبط

ممثل ميدلينك :  آه، هذا رائع

تينا :  سأكون أفضل إستعداداً من الألمان. حسناً أعني كطبيب، يجب أن يكون لديك الكثير من الخبرة السريرية حتى تصبح طبيب جيد

ممثل ميدلينك :  نعم، هذا ليس فقط حول المعرفة التي أراها. إذاً تينا، أردت فقط أن سألكِ مرة أخرى عن تجربتك النهائية بشكلٍ عام مع شركة ميدلينك  

تينا : حسناً، فعلاً جيدة حقاً. يتوصون بنا كثيراً. أول شيء فعلوه أخذوني من المطار في الوقت المحدد، على الرغم من أنني تأخرت. لذلك كان الممثل عن الوكالة ينتظر لأكثر من ساعة، وقاد سيارته بي الى المركز. قادني في كل مكان أردت. كنت أتضور جوعاً فشجعني على أفضل مطعم في المدينة، وكنا نأكل معاً, وشرح لي كل شيء عن المدينة وعن الجامعة. حتى رئيس الوكالة موجود ويمكن الوصول إليه دائماً. أيضاً إذا إتصلت بهم في منتصف الليل كانوا دائماً يردون علي في أسرع وقتٍ ممكن، وهو أمر جيد. أنا أقدر ذلك، خاصةً لأنه إذا كنت ترغب في تنظيم أشياء أو في العودة الى الوطن فأنت تكون متوتر وتشعر بالتعب وتريد الحصول على إجابة سريعة. يفعلون ذلك بسرعةٍ كبيرة، وهو أمرجيد. وما أقدره أيضاً هو عكس الوكالات في ألمانيا، فإن الطلاب أو الأشخاص اللذين يعملون في الوكالة هنا يدرسون في الجامعة نفسها. إنهم يعيشون تجربتنا، وهم على علم بالية العمل بكافة تفاصيلها

ممثل ميدلينك :  هل لديهم أي شخص تخرج من كلية الطب التي تعرفينها

تينا : نعم لديهم أشخاص تخرجوا من الجامعة التي أدرس فيها حالياً

ممثل ميدلينك :  هل من جامعة كرايوفا؟

تينا : نعم، وحتى أحد الطلاب المتفوقين تخرج العام الماضي من الجامعة نفسها وهو الآن يعمل فيها ويمكن الوصول إليه دائماً. لا يزال بإمكاني إرسال الرسائل النصية له، اتصل به وهو دائماُ يرد علي

ممثل ميدلينك : وهذا يجعل الأمر أسهل بالنسبة لهم لإستيعاب الطلاب لأن لديهم بالفعل علاقات جيدة معهم، لأنهم درسوا بأنفسهم معهم في السابق. إنهم هناك، إنهم يعرفون ما يفعلونه لأنهم مروا به بأنفسهم

تينا : بالظبط، في حين أن الوكالات الألمانية لم تضع قدماً في الحرم الجامعي الطبي، مدى ضمان الدخول مشكوك فيه دائماً. إنهم ليسوا مثل ميدلينك

ممثل ميدلينك :  لكن في بعض الأحيان يقول الناس إنه أمر مخيف للغاية إختيارالوكالة التي يديرها الطلاب. هل تعتقدين أن هذا قد لا يكون صحيحاً؟ لأنه إذا كنت طالباً بنفسك، وإذا كنت جالساً في كليات الطب، فأنت تعلم بالفعل ما الذي تفعله. إذاً في الحقيقة هذه فكرة افضل بكثير من الإضطرار الى الذهاب مع شخص لم يضع قدمه هناك في تلك المدينة أو البلد كما قلتِ

تينا : بالفعل، لأن كيف يعرف الموظف/الشخص الذي ليس في تلك الجامعة كيف هي الجامعة، كيف يعمل عميد الجامعة أو كيف يعمل هيكل الجامعة. أما الآن فالطالب نفسه موجود في تلك الجامعة، ويتمكن على الأقل التحدث مع السكرتير، مع العميد أو مع أياً كان والحصول على المعلومات التي تريد

ممثل ميدلينك :  أجل، بالطبع

تينا :  هذا هو ما أقدره وأعتمد على هذه الوكالة

ممثل ميدلينك :  يبدو أن الفرق الكبير بينهما هو أن بعض الوكالات تدعي بأنها تعرف كل شيء، لكنهم ليسوا جزء منها

تينا :  بالظبط

ممثل ميدلينك : وكما ذكرتي أنتِ فإن بعض الوكالات يكونوا أصحابها موجودين ممثل ميدلينك  . هم يعرفون ماذا يفعلون، هم يعلمون هناك بالفعل مثل المتوقع وهم يعرفون ما يريدون منك لكي تتقدم لهم ويسجلونك. نعم، هذا يبدو مثيراً للإهتمام. حسناً. هل هناك أي شيء آخر تودين إضافته؟

تينا : الى جانب الأشياء التنظيمية، لقد ساعدوني أيضاً في تكوين صداقات. مثل اليوم الأول عندما جئت الى رومانيا، لم أكن أعرف أحداً. وأول شيء فعلوه هو تقديمي للطلاب الآخرين الذين تقدموا بطلب مع نفس الوكالة. إتضح أن هذه علاقات طويلة الأمد

ممثل ميدلينك :  حسناً هذا شيء جيد. هذا جيد. شكراً جزيلاً على وقتك

تينا : على الرحب والسعة

ممثل ميدلينك : نقدر ذلك، شكراً لكِ

تينا : أهلاً وسهلاً بكم، وداعاً  

إذا قررت دراسة الطب أو طب الأسنان في أوروبا فلا  تنتظر أكثر من ذلك و تقدم اليوم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *